عرض مشاركة واحدة
قديم 06-02-2010, 02:05   رقم المشاركة : 1 (permalink)
محمود الذهبى

 
الصورة الرمزية محمود الذهبى






 

علم العـضو

محمود الذهبى غير متواجد حالياً

 
محمود الذهبى is an unknown quantity at this point


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود الذهبى إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمود الذهبى

8 مؤسس علم الهندسة المدنية و المعمارية






دة أول موضوع ليا فى القسم الجديد



قسم علماء الهندسة المدنية



قولت لازم اعمل موضوع كبير



و ما دام بنبدأ قسم جديد يبقى لازم نجيب الموضوع من الاول



من أول تأسيس علم الهندسة المدنية



نبتدى الموضوع بسؤال و هنجاوب عليه فى الموضوع



من أول من أسس علم الهندسة المدنية ؟؟؟



يلا نرجع بالزمن للخلف ( بتقنية الفلاش باك ) :shades:




تاريخ الهندسة المدنية




ليس من المبالغ القول بأن الهندسة المدنية هي أعرق وأقدم فروع الهندسة وأكثرها التصاقا بنشأة الإنسان وتطوره عبر السنين والعصور .


وقد يصعب علينا تحديد تاريخ نشأة وبداية الهندسة المدنية ، ويمكن القول بأن تاريخ الهندسة المدنية هو مرآة لتاريخ البشر على هذه الأرض , فالإنسان القديم عندما يحتمي بالكهوف من عوامل الطقس والبيئة القاسية ، وعندما يستغل جذع شجرة لعبور نهر فهذا من صميم الهندسة المدنية , لقد ولدت مع ولادة الإنسان الأول مذ بدأ البحث عن مأوى يضمه .

وعبر العصور والسنين تقف معالم الهندسة المدنية شاهداً علي حضارات الشعوب وعلي بلوغ الهندسة المدنية لمواقع هامة في تاريخ وحياة تلك الحضارات والشعوب. فأهرامات الجيزة في مصر وحدائق بابل المعلقة وسور الصين العظيم ما هي إلا شواهد مدنية قائمة علي تطور حضارات تلك الشعوب ورقيها. ويعلم الجميع بأن ما يقال عن عجائب العالم السبعة ما هي إلا معالم من منجزات مهندسي تلك الشعوب وتلك الحضارات .

ولعل أول ذكر لكلمة الهندسة المدنية قد جاء في تاريخ الإمبراطورية الرومانية حيث صنفت الهندسة لفرعين هما الهندسة العسكرية ، وتعني بالقلاع والحصون وتطوير السلاح ، والهندسة المدنية وتعني بالإنسان واحتياجاتة مثل تشييد المساكن وتعبيد الطرق وبناء الجسور والسدود وشق القنوات للزراعه وجلب الدولة الإسلامية ؛حيث تفنن البناؤن و المهندسون العرب في بناء المساجد التي لا تزال قائمة تؤدى الصلوات فيها حتى الوقت الحاضر كأكبر شاهد على فن العمارة الإسلامية الراقي... و غير المساجد الكثير من القصور و الدور التي لا يزال الناس يسكنون فيها حتى يومنا هذا .



و لكن السؤال الذى يطرح نفسة من هم مأسسوا علم الهندسة المدنية ؟؟




و هذا هو موضوعنا اليوم فى قسم علماء الهندسة المدنية




من هم الذين وضعوا قواعد و أسس الهندسة المدنية ؟




لقد كشفت بحوث الآثار التي بدأت في عصر الحياة التي امتدت جذورها إلى عصر ما قبل الأسرات ان المصرين القدماء كان لهم الفضل في وضع مثلث تكنولوجيا علم البناء للعالم اجمع ذلك المثلث الذي تتكون أضلاعه من :



أ ـ وحدة البناء : وهو قالب الطوب الذى ابتكره المهندس المصري القديم منذ 8 آلاف سنة وأعطاه اسمه ( توبتي ) وحدد شكله ونسب أبعاده التي احتفظ بها العالم الي اليوم .



ب ـ وحدة القياس : ابتداء من اليوحة الهرمية للذراع المعماري وغيره من وحدات القياس وتقسيماتها العشرية والمئوية واستعمالها في حساب الأبعاد والمسطحات والفراغ مع ما ارتباط بكل منصف من نظريات حسابية ورياضية وهندسية بجانب اختراع الأرقام التي حدد بها وحدات القياس وعلوم الرياضيات والهندسة التي وضعت نظريات فني العمارة وعلوم الإنشاء بالإضافة إلي ابتكار وحدات قياس الزمن ابتداء من السنة الثانية وتقسيماتها التي نقلها عنه العالم اجمع ولم يحاول تغييرها إلى اليوم.



جـ- وحدة التشكيل : ابتداء من الخط المستقيم بمختلف الزوايا والدوائر والمنحنيات وتشكيلاتها الهندسية وما ارتبط بها من علوم حساب المثلثات والهندسة الوصفية والعلوم التشكيلية .



و هناك إجماع بين المؤرخين وعلماء المصريات أن المصريين القدماء هم أول بناة عرفتهم الانسانية ، بل فقد علموا الانسانية كيفية تصميم وتشييد المباني ، وبالتالي هم من قاموا بإرساء أسس الحضارة الإنسانية والتحضر .



طبعا عرفنا دلوقتى مين اللى أسسوا علم الهندسة المدنية


تعالوا نتعرف كيف اسس القدماء المصريين علم الهندسة المدنية و المعمارية




عمد أصحاب الحرف من المصريين القدامى، في سبيل إنشاء الأبنية الدينية والعسكرية والمدنية، إلى ابتكار الأدوات التي تمكنهم من تنفيذ أعمالهم بدقة. ومن هذه الأدوات، ما عثر عليه ضمن الأثاث الجنزي الذي دفن في قبور رؤساء العمال.


فقد أقاموا الطوب اللبن ومواد البناء، وضبط مستوياتها بخط الشاقول الأفقي، وميزان الخيط العمودي، ومثلث ضبط الزوايا القائمة









مسطرة للقياس من الحجر








ميزان للبناء لسننجم




قدماء المصريين وصلوا بالفعل إلى مستويات عالية لا تضاهى في مجال التصميم الهندسي والمعماري والبناء .


حتى في الوقت الحاضر ما زال من الصعب أن نتصور كيف يمكن أن يكون كل هذه المباني والمنشآت التي اقيمت مع مستوى عال من هذا القبيل من الكمال والدقة ، إلا باستخدام أدوات بدائية وساذجة ولا تقارن الان مع الآلات والمعدات الحديثة.



حتى أن المصريين القدماء أسسوا العلوم النظرية والتطبيقية على النحو المتقدم كما هو الحال اليوم لنا ، ولكن معرفتهم كانت تجريبية وأدواتهم في غاية البساطة .



كانوا يستخدمون الخيط لرسم خطوط عمودية , و الزاوية وهي ذراع قياس (52cm) وعلى حافة مستقيمة. مع هذه الأدوات البدائية ، ومع ذلك ، فإنها يمكن أن تكون رسومات تخطيطية عبر الفروع لهياكل ضخمة جدا ولكن الغرابة أنها لا تزال تذهل العالم .








ميزان مثلث للبناء



كما استخدموا كتل حجرية كانت مصبوب من الحجارة الصلبة ، و أدوات من البرونز والنحاس. والأعمدة والتيجان والسقوف ورفع المواد إلى المستوى المطلوب والسلالم التى تصل إلى أعلى من اكوام الرمال بجوار الجدران .



و الأجهزة المستخدمة فى الرفع تتألف من الطائرات الشراعية الخشبية وبكرات وحبال ورافعات .



و هذه الادوات ما نجدها بصورتها الحديثة فى وقتنا هذا



و كان هناك فرق من العمال مدربين تدريبا جيدا لنقل الحجر الذي يحمل على متن القوارب عبر نهر النيل ، ثم سحب كتل ضخمة من الصخور برا الى وجهتهم. هذه العملية تتطلب بذل جهود كبيرة مرهقة والتحمل والصبر من جانب أعداد كبيرة من العمال والموظفين الآخرين ، والعمل في وئام وانسجام ، ولا شك أن هذا كان هاما من عوامل النجاح للمهندسين المصريين القدماء .



في الوقت الحاضر ، يمكن للمرء بسهولة تقدير القيمة الجمالية والفنية من المعابد المصرية القديمة و المقابر مع الحلي الوفيرة المحيرة للعقل و العناصر الفنية التى اقتطعت مع الإبداع . و المباني المصرية القديمة تعكس تصور البناة للأمور التى كان مجتمعهم فى حاجة اليها . قدماء المصريين عملوا على حسن استخدام ثرواتهم من المعرفة والعبقرية الخلاقة ؛ تقريبا نفس طريق الدول الحديثة التى تركز اهتمامها على تحسين القدرات التكنولوجية والمهنية.



سمي قدامى المهندسين المصريين "رؤساء الأبنية"، وكانوا يتمتعون بالموهبة في تصميم أكبر المشروعات الدينية والجنزية، فضلا عن الأبنية المدنية.


ولعلنا هنا نخص بالذكر ضمن كثيرين، إيمحتب صاحب أبنية الهرم المدرج، وحميونو باني هرم الجيزة الأكبر، وانيني مهندس تحتمس الأول، وسننموت مصمم الدير البحري، وامنحتب بن حابو المسئول عن أبنية طيبة في عهد أمنحتب الثالث.

ولدينا ما بقي من آثار، و ما عثر عليه من تصميمات ومساقط لبيوت وقبور، مرسومة على حوائط القبور والمعابد. وكذلك عثر على تصميمين أوليين يبينان دقة عمل المهندسين، وقد رسما على البردي والحجر.


أما تصميم قبر رمسيس الرابع، فقد سجل على قطعة من بردي، محفوظة حاليا بمتحف الآثار المصرية بتورين بإيطاليا، حيث سجلت عناصر القبر المعمارية، مع الألوان والأوصاف بالتفصيل فى هذه القطعة من البردى.









ويعتبر عصر الدولة الحديثة أعظم فترة عرفتها أساليب العمارة والصور الجدارية والحرف والفنون الدقيقة التى تظهر على حوائط بعض المعابد الضخمة المتنوعة التصميمات كالكرنك والأقصر وأبو سمبل



ويعد عهد تحتمس الأول نقطة تحول فى بناء الهرم ليكون مقبرة فى باطن الجبل فى البر الغربى بالأقصر تتسم بالغنى والجمال فى أثاثها الجنائزى ويظهر ذلك فى مقبرة الملك توت عنخ آمون



وقد عمد فنانو هذه الدولة - للحفاظ على نقوش الحوائط - إلى استخدام الحفر الغائر والبارز بروزا بسيطا حتى لا تتعرض للضياع أو التشويه وآخر ما اكتشف من مقابر وادى الملوك مقبرة أبناء رمسيس الثانى التى تعد من أكبرها مساحة وتحتوى على 15مومياء




معظم المباني المصرية القديمة الشهيرة




طبعا لن نخض فى هذا الموضوع فهى معروفة للطفل قبل الشيخ


و لكن سنكتنفى بذكر أسمائهم




الأهرامات



. الاهرامات لديها انطباع عميق على العالم بأسره . هم الهياكل الاكبر والاكثر شهرة من أي وقت مضى في تاريخ البشرية .














الحصون



مهارة المصريين القدماء في وقت لاحق كانت فى استنباط أساليب أكثر تطورا لنقل التراب والحجارة لبناء هياكل الدفاع لتأمين الدولة بواسطة وسائل دفاع قوية .









معبد ادفو



. إدفو كانت عاصمة المنطقة الثانية في صعيد مصر. انها مدينة ذات أهمية كبيرة والازدهار خلال عصر الدولة القديمة . ويعود الفضل في شهرة لبناء المعبد البطلمي فسيحة ، واحدة من أشهر المعالم الدينية في مصر.














معبد الكرنك



لقد رأيت جميع في كل طيبة ولقد أعجبت بالقوة على الضفة الغربية لنهر النيل ، فلا يوجد شعوب قديمة كانت أم حديثة ، لها تاريخ في الفن . أو فى فن العمارة في مثل هذا الحجم الرائع الواسع النطاق الذى يدل على عظمة المصريين القدماء .









قال Champillion . بأن معبد الكرنك في حد ذاته هو عالم واحد حيث يمكن الحصول على مفقودة تماما









المسلات



أما المسلات الفرعونية فقد كانت تقام فى ازدواج أمام مدخل المعابد وهى منحوتة من الجرانيت , أصولها في مصر الجديدة وخاصة خلال المملكة الحديثة. ومن أجمل أمثله عمائر عصر الامبراطورية المصرية القديمة معابد آمون وخوفو بالكرنك والاقصر والرمسيوم وحتشبسوت بالدير البحرى والمعابد المنحوتة فى الصخر مثل أبو سمبل الكبير وأبو سمبل الصغير وهناك مثال لهذا التصميم أن ينظر إليه في الحجر المقدس في مدينة هليوبوليس . تلك المسلات مع الجانبين الرأسي ومائلة على شكل هرمي قبعات تذكيرات لعبادة الشمس مصنوعة من الجرانيت الأحمر ، و أن القليل جدا هو المعروف حتى الآن حول كيفية نحتت تلك الهياكل نقلها أو تركيبها









مسلة واحدة يمكن أن تزن أكثر من 1000 طن . في الوقت الحاضر لا يوجد سوى خمسة مسلات مازالت باقية على قيد الحياة في مصر في حين أن أكثر من 50 منها موجود في الميادين الرئيسية في عواصم أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.




ولا يجب أن نفاجأ بأن المصريين قد أدهشوا العالم حتى الباحثين في علم الآثار والتاريخ البشري بحضارتهم وتاريخهم في مجال هندسة العمارة .




والآن وبعد مرور آلاف السنين على هذه الحضارة ، لابد لنا أن نلقي نظرة على الماضي لنكتشف الثقافة الإنسانية والأسطورة المصرية التي تجعلنا نبحر في قرون عديدة ولتقدم لنا رؤية فيها الكثير من الإعجاب بمصر القديمة.


فلأول مرة ظهرت الصروح المصرية على شكل جبهة عريضة عملاقة، حيث تصادف ما يخرج عن الطبيعة المألوفة .

مصر القديمة أرض المعجزات والأساطير، لم يبهر ولم يشغل خيال المختصين وعلماء الآثار مثلما فعلته آثار مصر فأصبحوا أسرى أمام أصولها ومعابدها وهندسة صروحها هذه المعابد والأهرامات التي تعتبر أشهر الصروح الأثرية القديمة في العالم وتعد واحدة من عجائب الدنيا السبع، وتمثال أبي الهول شاهد على عظمة الإنسان المصري في ذلك الزمان، وقوة إرادته وخصب خياله.





أهم مميزات العمارة المصرية القديمة



أ ـ تتميز العمارة المصرية في أقدم عهودها بالبساطة والضخامة والعظمة التي تشعر بالقوة والاستقرار وتتجلي روح البساطة هذه في أهرام الجيزة وهرم سقارة المدرج ومعبد أبو الهول علي أن هذه البساطة كانت مقرونة بالجمال والانسجام كما كانت مقرونة بعلم واسعبهندسة البناء وحساب الضغط ومقاومة الأجسام وغير ذلك من أحوال العمارة .


ب ـ إن المصريين اتجهوا اتجاها جديدا وهو اتجاه الي تذوق الطبيعة وولوج باب الحياة والحركة ولنا ان نلمس ذلك الاتجاه الجديد في مبانيهم وتماثيلهم .

ج ـ بدءوا في إقامة الأبهاء الفسيحة والأعمدة الشاهقة وكانوا يلجأون في إضاءتها إلي جعل الأعمدة الوسطي أعلي كثيرا من الأعمدة الجانبية وكان من نتيجة ذلك أن السقف عند الجانبين يكون أكثر انخفاضا عنه في الوسط وبذلك يدخل الضوء من خلال ما بينالفتحات وهذا الضوء يكون شديد السطوع عند الفتحات ثم ينتشر في باقي أجزاء المعبد .

د ـ من أهم مميزات العمارة المصرية القديمة الضخامة وزيادة سمك الحوائط الخارقة وميلها للداخل من أعلي حيث كانت الحوائط تبني بسمك يقل في العرض كلما ارتفع البناء بحيث يبقي سطح الحائط من الداخل عمودياً فيصبح السطح الخارجي مائلا مما يزيد في قوة الحائط وثباته ويقول بعض المؤرخين ان سبب ذلك يرجع إلي أن الزلال كانت في مصر أكثر واقوي واشد في أيام الفراعنة منها الان وقد تمسك المصريون القدماء بطريقة زيادة سمك الحوائط الخارجية وميلها للداخل من أعلي وأصبحت مميزة للعمارة الفرعونية .


هـ ـ استعمال الأشكال المستطيلة أو المربعة المتجاورة أو المتداخلة فنجد مثلا شكل المبني الذي عبارة عن مستطيل رئيسيي يتكون من عدة مستطيلات صغيرة كل منها يتجزأ لمستطيلات فيصبح المبني منظما تنظيما سليما وتنتشر أجزاء المبني يمينا ويساراً للداخل وبتعدد هذه الأجزاء والوحدات واتساعها تتحدد مساحة المبني أو المعبد أما من حيث المظهر فكان المبنى يحكمه الضخامة والمظهر وتعدد الطوابق وارتفاعها ان وجدت بل كانت هذه تحلق وتفصل داخل ارتفاع المبني الذي اختاره المهندس المعماري الفنان ورآه مناسبا لرقة وعظمة المبني وقد تعمد المهندس المصري لتصغير الفتحات لأقصي حد ممكن إن أصبحت الحوائط ذات مسطحات كبيرة سليمة ولها فتحات الأبواب وفتحات صغيرة علوية ينبعث منها الضوء بقدر مما يزيد الجو رهبة وروعة .وبالنسبة لمقابر الأفراد خلال هذه الفترة , فقد كانت عبارة عن حفر بسيطة بيضاوية أو شبه مستديرة تحفر في إطار مساكنهم أو في جبانة مستقلة وكان المتوفى يلف في حصير أحيانا أو يوضع في تابوت من أعواد النبات أو أغصان الأشجار ولقد كانت المقبرةتكسي بالأغصان والحصير ثم بحت الجدران تشيد بالطوب اللبن وكسيت الأرضيات بنفس المواد وقد ظهرت فكرة استخدام القواطع لتقسيم الحفرة لعدة وحدات وفي فترة ما قبل الأسرات يتضح تطور المقبرة من اتخاذ حجرة الدفن للشكل المستطيل وكثرة استخدامالطوب اللبن والأخشاب مع تطور استخدام الحواجز من الطوب اللبن لتقسيم الحفرة لعدة أقسام وهو الأسلوب الذي بدأ يظهر في مقبرة الكوم الأحمر




و كما قيل عن مهندسين القدماء المصرين


Ancient Egypt Engineers


"They were superior to anything known to the Greeks, Romans, or to Europe"







الموضوع حصرى لنادى الهندسة المدنية و لن تجده على اى موقع عربى أو أجنبى


و يرجى عند نقل الموضوع ذكر صاحب الموضوع و المصدر





توقيع >> محمود الذهبى  


رد مع اقتباس