Twitter Mailing List Aqarmap Scribd Facebook RSS




 
 
العودة   نادى الهندسة المدنية > نادى تبادل الخبرات الهندسية > قسم التدريب العملى للمهندس المدنى
 



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-02-2010, 12:54   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية محمود الذهبى






 

علم العـضو

محمود الذهبى غير متواجد حالياً

 
محمود الذهبى is an unknown quantity at this point


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود الذهبى إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمود الذهبى

افتراضي أهمية التدريب العملى للمهندسين

تلعب المشاريع الهندسية لاسيما الكبرى منها دوراً مؤثراً في تنمية الاقتصاد. وللمهندسين المسئولين عن التخطيط والتصميم والإنشاء والتشغيل والصيانة لهذه المشاريع الدور الأكبر فيها. بل أن المهندسين يعتبرون عنصراً مرغوباً في المؤسسات الاقتصادية لما يتمعتون به من مهارات تحليلية وقدرات على إيجاد الحلول العملية. لذا فإنهم يؤثرون في تنمية الاقتصاد من خلال هذه المؤسسات أيضاً. ولأهمية هذا الدور للمهندس كان لابد من تزويده بالمهارات اللازمة كالإدارة وأدوات التحليل الاقتصادي وغيرها حسب ما يحتاجه في مجال عمله.

لذلك كان لابد من تطوير برامج تدريب هندسية مدروسة تبدأ مع المهندس منذ وجوده على مقاعد الدراسة إلى ما بعد تخرجه وتسلمه مسئوليات مهنية ثم تدرجه في السلم القيادي للمؤسسات الهندسية. وتعرض هذه الورقة أهمية هذه البرامج التدريبية وأنواعها، ومتطلبات البرامج التدريبية الجيدة، بالإضافة إلى دورها في تنمية الاقتصاد.


مقدمة

يلعب المهندسون دوراً متعاظماً في التنمية الاقتصادية في مختلف دول العالم. ومما يؤكد ذلك ما ورد في تصريح لمدير معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا MIT بالولايات المتحدة الأمريكية وهو من أقوى الجامعات الأمريكية في الهندسة من أن نسبة حوالي 40-60% المهندسين من خريجي المعهد يتم اجتذابهم للعمل في مجال إدارة الأعمال والبنوك Business & Banking ، وأرجع السبب في ذلك إلى ما يتحلى به المهندسون من قدرة على تحديد المشاكل وتحليلها وإيجاد الحلول العملية لها.

ومن الواضح أن ما يتلقاه طالب الهندسة من التعليم الهندسي خلال مراحل الدراسة الجامعية ينصب بالدرجة الأولى على الجانب الفني ويمثل الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها في أداء عمله بعد التخرج. ولتهيئة المهندس لمجال العمل فإن بعض كليات الهندسة تتبنى ما يسمى بمقرر التصميم الهندسي (Capstone Course) ليتمكن طالب الهندسة من تطبيق ما تعلمه في حل المشاكل الهندسية في الواقع العملي ، وكذلك تطوير قدرة البحث عند طلبة الجامعة. وكذلك هناك حاجة إلى تدريب طالب الهندسة على طبيعة تداخل التخصصات لأن ذلك هو الواقع العملي للكثير من المشاكل الهندسية الواقعية، وذلك ينطبق أيضاً على برامج التدريب والتعليم المستمر للمهندسين الممارسين .

وكما هو معلوم بأن مهنة الهندسة تتطور باضطراد متسارع ولابد للمهندس أن يتابع هذا التطور أولاً بأول ليتمكن من مسايرة التطور العملي. ويعتبر التدريب هو المجال الأمثل لتعريف المهندسين بالتطور العلمي الحادث في مجال تخصصهم. حيث يعتبر التعليم المستمر استثماراً مهماً للمؤسسات الهندسية وذلك بسبب التطورات السريعة والتنافس الشديد مما يدفع هذه المؤسسات إلى تبني التعليم المستمر لمهندسيها لكي تظل منافسة .

كذلك فإنه من المهم إدراك حقيقة هامة وهي أن المهندس أثناء أدائه لعمله يجب أن تتوفر له المقدرة الإدارية التي تمكنه من إدارة العمل بكفاءة وفعالية، وخاصة أن العديد من المهندسين يتدرجون سريعاً في السلم الوظيفي ويصبحون في مواقع اتخاذ القرار فيصبح الجانب الإداري جزءاً كبيراً في عملهم. وهنا أيضاً يلعب التدريب دوراً هاماً في تنمية القدرات الإدارية للمهندس. بل إن الحاجة العالمية إلى مدراء مهندسين لهم قدرة على حل المشاكل البيئية تتطلب تدريبهم على كفاءة الاتصال وإدارة المجاميع من تخصصات مختلفة.

وأحياناً تكون هناك حاجة أيضاً لتنمية المهارات غير الفنية (Soft Skills) لدى المهندس مثل التعامل مع الزبون وذلك بالنسبة للمهندس العامل في مؤسسة استشارية مثلاً .

1- أهمية التدريب

بالإضافة إلى ما سبق فإن المشاريع الهندسية الكبرى في الدول تعتبر من أهم دعائم الاقتصاد لتلك الدول. فالمشاريع الكبرى تساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني كما أن نشاط الاقتصاد الوطني يؤدي إلى زيادة المشاريع الهندسية الكبرى. وفي كلا الاتجاهين يلعب المهندسون دوراً هاماً في التخطيط والتصميم والتنفيذ والتشغيل والصيانة لتلك المشاريع.

ومن هنا تتضح أهمية إبقاء المهندسين على قمة هرم المعلومات المعاصرة كل في مجاله، بالإضافة إلى تزويدهم بأدوات التواصل التي يحتاجونها لإدارة تلك المشاريع. ويمكن تحقيق ذلك من خلال استراتيجية متكاملة لتدريب المهندسين.

2- أنواع التدريب الهندسي

يجب أن يغطي التدريب الهندسي كافة المراحل المهنية التي يمر بها المهندس سواء كان ذلك قبل التخرج أو بعد التخرج، ويمكن تحديد أنواع التدريب الهندسي كما في الفقرات اللاحقة.

2-1- التدريب أثناء الدراسة الجامعية

2-1-1 التدريب العملي

ويكون التركيز في هذا النوع من التدريب على الجانب العملي للمهنة، حيث يتلقى الطالب الهندسي تعليم أكاديمي لأساسيات الهندسة حسب مجال التخصص ، ويكون من الضروري أن يعاين على الطبيعة كيفية الممارسة العملية للعمل سواء كان ذلك بالمكتب أثناء مراحل التخطيط والتصميم أو بالموقع خلال مراحل التنفيذ والتشغيل والصيانة حتى تترسخ عنده الرؤية الهندسية المتكاملة ويتمكن من تشكيل فكراً واضحاً لأهمية ما يتلقاه من علم خلال دراسته الجامعية.

وينبغي أن يكون هذا النوع من التدريب مستمراً خلال جميع سنوات الدراسة الجامعية ومتدرجاً ومتناسقاً مع المناهج الدراسية عاماً بعد عام. وحرصاً على تحقيق استفادة الطالب من هذا التدريب فإنه من الأفضل أن يخصص له مشرف بالجهة التي يتدرب بها ليتابعه ويجيب على استفساراته ويعاونه في حل المشاكل التي قد تعترضه. ومن المعتاد أن يكون هذا التدريب خلال العطلة الصيفية. كما أن بعض الجامعات بالدول المتقدمة تعتبر هذا التدريب العملي شرطاً من شروط التخرج.

وهناك بعض الشركات الكبرى في الكثير من الدول التي توظف طلبة الكليات الهندسية بمشاريعها خلال الإجازة الصيفية وتصرف لهم راتباً مجز مقابل عملهم الذي يعتبر أيضاً تدريباً عملياً لهم. وهذا الأسلوب ذو فائدة مزدوجة لكل من الشركة والطالب، إذ أن الشركة تستخدم الطلبة خلال العطلة الصيفية لتعويض النقص في بعض الوظائف خلال إجازات موظفيها الدائمين، كما أن ذلك يتيح للشركة تحديد الطلبة ذوي القدرات المتميزة التي تتعلق بمجال عمل الشركة وتقوم بتوظيفهم بعد تخرجهم فيكونون مؤهلين وجاهزين للعمل بالشركة حيث لديهم خبرة سابقة بالعمل بها.

وفيما يخص الطالب فهو يكتسب خبرة العمل ويحصل على أجر طيب في الوقت نفسه. كما تكون أمامه فرصة للاستمرار بالعمل بالشركة بعد تخرجه إذا أثبت وجوده وقدراته خلال تدريبه في الشركة.

2-1-2 برامج التبادل الطلابية

تلجأ بعض الدول إلى برامج التبادل الطلابية كنوع من التدريب العملي لطلبة كليات الهندسة خلال العطلات الصيفية. ويتيح هذا النوع من التدريب للطالب التعرف على أساليب العمل بالدول الأخرى والإطلاع على المشاريع الهندسية بالدول التي يزورها مما يساعده على توسيع مجال خبرته. ولاشك أن لهذا الأمر مردوداً طيباً على المدى الطويل من حيث تكامل الفكر الهندسي.

2-2- التدريب بعد التخرج وأثناء مزاولة العمل

بعد أن يتخرج المهندس ويلتحق بالعمل فإنه ينغمس في عمله اليومي بصورة كبيرة قد لا تترك له مجالاً للاطلاع على المستجدات العلمية، وهنا تبرز أهمية التدريب في تعريف المهندس بالتطورات الحديثة في المجالات ذات الصلة بعمله. وليس هذا فقط وإنما تنمية مهارات المهندس أيضاً في مجال إدارة العمل، إذ أن المهندس حديث التخرج يكون مسئولاً عن نفسه فقط ، ولكن مع تدرجه في السلم الوظيفي يصبح مسئولاً عن العديد من الأفراد، وهنا تبرز أهمية التعليم القيادي للمهندسين الجدد . ومن الضروري أن تساعده جهة عمله من خلال التدريب على تنمية المهارة الإدارية لديه ليكون قادراً على توظيف قدرات الجهاز البشري العامل معه في تحقيق الأهداف المناطة بإدارته أو بالقسم الذي يعمل به.

ويجب أن تكون أهمية هذا التدريب واضحة لجميع المهندسين على كافة مستوياتهم الوظيفية. ومن الضروري أيضاً أن تتناسب نوعية التدريب مع المستوى الوظيفي للمهندس. وعلى سبيل المثال فإن المهندس الذي يشغل منصباً وظيفياً قيادياً يجب أن يكون التركيز في تدريبه على كيفية اتخاذ القرارات، في حين أن المهندس المبتديء يحتاج إلى تنمية مهاراته الهندسية ودعمها بخلاصة خبرة المهندسين القدامى.

وبذلك فإن برامج التدريب للمهندسين يجب أن تكون متدرجة من حيث المضمون والهدف، كما أنها يجب أن تكون ذات صفة متكاملة بحيث تغطي في مراحلها المختلفة المتطلبات التي يحتاج إليها المهندس المتدرب خلال تطوره الوظيفي.

ومن الضروري أن تدرس الجهة التي ستقوم بالتدريب طبيعة العمل ونوعيته في الجهة التي سيتم تدريب مهندسيها، وذلك حتى يمكن إعداد برنامج التدريب بالصورة الملائمة وتحقيق استفادة المتدربين على النحو الأفضل.

2-2-1 تدريب القياديين

يحتاج المهندس الذي يشغل منصباً قيادياً أن تتاح له الفرصة للاطلاع عن قرب على أمور متعددة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعمله كي تتسع دائرة معرفته وخبرته كمتخذ للقرار. لذلك فإنه من الضروري زيارة المعارض الدولية ذات الصلة بعمل المهندسين القياديين. كما أن تبادل الزيارات مع الجهات المناظرة بالدول الأخرى وخاصة المتقدمة منها للاطلاع على أساليب إدارة العمل واتخاذ القرار بها يعتبر من الأمور المفيدة للغاية، وخاصة فيما يتعلق بوضع الحلول للمشاكل الهندسية والأساليب المتبعة في تنفيذ المشاريع الكبرى وتشغيلها وصيانتها.

2-2-2 تدريب المهندسين

من أفضل الوسائل التدريبية لتطوير المهارات الهندسية للمهندسين أن يأخذ التدريب صورة ورشة العمل (Workshop) حيث يتم استعراض المشكلة الهندسية بصورة متكاملة وتحليلها ووضع الحلول لها. كما يتميز هذا النوع من التدريب بأنه ينمي قدرة المهندس على العمل بروح الفريق (Team Work). ويلعب التدريب العملي للمهندسين دوراً أساسياً في توسعة مجال خبرة المهندس وخاصة في بداية حياته العملية، لذا يجب أن يقوم بهذا التدريب أفراد ذوو خبرة وقدرة صحيحة على توضيح الأسس العلمية وراء أداء العمل بالصورة التي يتم بها في الموقع. وتعتبر المشاريع الكبرى من أهم المواقع التي تتيح فرصاً لتدريب المهندسين حيث يقوم بتنفيذها مقاولون لهم قدرات عالية وتتوفر لديهم معدات متطورة وجهاز فني متخصص في كافة أنواع العمل.


3- متطلبات التدريب الجيد

3-1 الإعداد الجيد للبرنامج التدريبي

من الشروط الأساسية لنجاح البرنامج التدريبي أن يتم إعداده بصورة جيدة بحيث يتناسب مع طبيعة العمل بالجهة التي سيتم التدريب لها. وهذا الأمر يخلق شعوراً جيداً لدى المتدربين ويجعلهم يدركون فائدة البرنامج التدريبي في تطوير قدراتهم وخبراتهم. ومن جهة أخرى فهناك مسئولية تقع على عاتق الجهة التي يعمل بها المتدربون وتتمثل في اختيار المتدربين من اختصاصات محددة ليتمكن المدرب من التركيز على الأمور المتعلقة بهذه الاختصاصات وتجنب اتساع دائرة المواضيع التي سيقوم بتغطيتها، وهذا يساعد على التعمق في المواضيع التي سيتم تناولها خلال التدريب.

3-2 المدرب المؤهل

لاشك أن التدريب ليس مجرد نقل معلومات من شخص إلى آخر، فالأمر ليس بهذه البساطة. والمدرب الجيد يجب أن تتوفر له الخبرة العميقة بالمواضيع التي يتناولها ، كما يجب أن تتوفر لديه القدرة على التوضيح والشرح والعرض بصورة مبسطة بعيداً عن التعقيد. ومن المفضل كثيراً أن يتميز المدرب بالنطق السليم والشخصية الحاضرة ليضفي جواً متجدداً على المحاضرة التي يلقيها وليبعد الملل الذي قد يطرأ من حين لآخر على المتدربين.

3-3 المكان المناسب للتدريب

أثبتت التجربة العملية أن تدريب المهندسين وخاصة القياديين في نفس مكان عملهم يؤدي إلى التشويش على البرنامج التدريبي إذ لا تنقطع الاتصالات بهم سواء من العاملين بنفس الجهة أو من الجهات الأخرى التي تتعامل مع الجهة التي يعملون بها. وبالتالي ينقطع تركيز المتدربين ولا تتحقق الفائدة من البرنامج التدريبي على النحو المطلوب.

لذلك فإنه من الأفضل كثيراً أن يتم التدريب في مكان آخر بخلاف جهة العمل، ويمكن أن يكون ذلك قاعة مجهزة بأحد الفنادق أو بأحد مراكز التدريب. هذا فيما يخص التدريب النظري، وبالطبع فإن التدريب العملي يتم بالموقع. وفي جميع الأحوال يجب أن يطلب المدرب من المتدربين عدم الرد على هواتفهم النقالة أثناء التدريب ما لم يكن الأمر يتعلق بحالة طارئة وذلك حرصاً على عدم التشويش على المتدربين وضماناً للتركيز على الموضوع الذي يتم تناوله.

3-4 أسلوب التدريب

3-4-1 التدريب النظري في الفصل (Classroom Training)

نظراً لأن هذا النوع من التدريب يتم في قاعة ويحاول من خلاله المدرب أن ينقل للمتدربين أفكاراً محددة، لذلك فإنه من الضروري جداً أن يستعين المدرب بوسائل إيضاح ليتمكن من نقل الأفكار إلى المتدربين بصورة واضحة لا تقبل التأويل. ومن التجارب المفيدة في هذا الصدد أن يستعين المدرب بصور مأخوذة من الواقع العملي، والقول المأثور بأن الصورة تغني عن ألف كلمة هو قول صحيح إلى حد كبير في هذا المجال. فالصور تساعد المتدربين على تفهم الموضوع الجاري مناقشته وتوضح كيفية أداء العمل بالطبيعة.

كما أن عرض الأشكال التوضيحية والرسومات البيانية يعتبر أفضل وأسرع في الفهم من عرض الجداول الكبيرة المعقدة والتي يفضل إدراجها ضمن الكتيب التدريبي ليقرأها المتدرب على مهل فيما بعد.

3-4-2 التدريب العملي بالموقع (Field Training)

وقد يبدو هذا النوع من التدريب أسهل من التدريب النظري. إلا أن الأمر ليس بهذه البساطة، إذ أن التدريب بالموقع يحتاج إلى ترتيب وتنسيق مسبق مع القائمين على العمل بالمواقع المراد التدريب بها ليمكن للمتدربين التواجد بالمواقع في الوقت الذي سيتم فيه العمل المراد إطلاعهم عليه. كذلك في أحيان كثيرة يجب أن يسبق التدريب في الموقع تدريباً نظرياً في الفصل لشرح الأمور الفنية المتعلقة بالموضوع الذي ستتم معاينته في الطبيعة. ومن الأمور الهامة التي يجب الانتباه لها أثناء التدريب بالموقع الاهتمام بسلامة المتدربين وخاصة بمواقع المشاريع الكبرى التي تتداخل فيها حركة الآليات الثقيلة مع حركة العاملين أو أماكن العمل المرتفعة أو مشاريع أعمال الطرق التي تمر بها حركة مرورية كثيفة.

4- دور التدريب الهندسي في تنمية الاقتصاد

لاشك أن التدريب العملي للمهندس والتعليم المستمر يلعب دوراً مهماً في إبقاء المهندس مطلعاً على أحدث التطورات في مجاله من حيث استخدام الأدوات العلمية والاقتصادية التقليدية، أو اطلاعه على ما تم تطويره من آلات وأنظمة هندسية حديثة. وبذلك يكون المهندس أكثر قدرة على الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمادية لتحقيق أهداف مؤسسته، فينشط اقتصاد تلك المؤسسة. وبحسب حجم تلك المؤسسة وكونها عامة أو خاصة يكون تأثير نجاحها في تنمية اقتصاد البلد.

وكمثال على ذلك فإن المهندس الذي يتم تدريبه على استخدام أدوات التحليل الاقتصادي سواء كانت معلومات سابقة لديه وتم تنشيطها من خلال التدريب أو معلومات جديدة يكون أكثر قدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ليزيد من عائد الربح للمؤسسة، أو من جهة أخرى يقلل التكاليف .

5- النتائج والتوصيات

تبين مما سبق أهمية تطوير برامج تدريب هندسية مدروسة لتدريب لمهندسين منذ مراحل الدراسة وبعد التخرج وخلال تدرجهم الوظيفي. ومما تقدم في هذه الورقة يمكن استخلاص النتائج التالية:

* يعتبر المهندس عنصراً مرغوباً في المؤسسات الاقتصادية لما يتمتع به من قدرة على تحديد المشاكل وتحليلها وإيجاد الحلول العملية المناسبة لها.
* تطور المهنة الهندسية يتطلب إبقاء المهندس متابعاً ومواكباً لهذا التطور.
* أهمية تطوير الجانب الإداري لدى المهندس ، لاسيما من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والذين يرتفعون في سلم التدرج الوظيفي بصورة أسرع من غيرهم مما يضعهم في مواضع اتخاذ القرار في زمن قصير نسبياً.
* أهمية تطوير بعض القدرات الخاصة لدى بعض المهندسين ممن تتطلب مجالات عملهم مهارات معينة، مثل كيفية جذب والتعامل مع الزبائن في مؤسسة استشارات هندسية.
* يتنوع برنامج التدريب الهندسي بحسب موقع المهندس الزمني في مجاله، فهناك تدريب أثناء الدراسة الجامعية، وهناك تدريب بعد التخرج وأثناء مزاولة العمل، وهناك تدريب للقياديين من المهندسين المسئولين عن اتخاذ القرار.
* يتطلب البرنامج الهندسي الجيد الإعداد المدروس له بحيث يتناسب مع طبيعة عمل المهندس في جهة عمله، وكذلك اختيار المدرب المؤهل علمياً القادر على توصيل المعلومة بسهولة، وكذلك اختيار المكان المناسب للتدريب.
* هناك أنواع مختلفة للتدريب كالتدريب النظري في الفصل والتدريب العملي في الموقع.
* يلعب التدريب الهندسي دوراً مهماً في تنمية الاقتصاد وذلك بواسطة تسليح المهندس المتدرب بأدوات التحليل الاقتصادي وغيرها، وكذلك بالمستجد من المعلومات في مجال عمله، ليبقى مواكباً لآخر التطورات فيكون أقدر على الاستغلال الأمثل للموارد المتوفرة.


إعداد

م. عبدالعزيز عبدالرحمن الكليب

وكيل وزارة الأشغال العامة - الكويت

د. السيد متولي

مستشار بمكتب وكيل وزارة الأشغال العامة -الكويت

د. أحمد حمود عبداللطيف الجسار

أستاذ مساعد بقسم الهندسة المدنية – كلية الهندسة والبترول – جامعة الكويت


توقيع >> محمود الذهبى  


رد مع اقتباس
قديم 15-02-2010, 09:22   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية عمان الحرية






 

علم العـضو

عمان الحرية غير متواجد حالياً

 
عمان الحرية is an unknown quantity at this point


افتراضي

شكرا على هذا الكلام الرائع والمهم
التدريب العملي للمهندس المدني مهم كثير لتطبيق المعلومات النظرية الى الواقع العلمي الهندسي. أنصح بجميع الطلاب في اوقات الأجازات لكل سنة في خوض برنامج التدريب وتطبيق ما درسة واكتشاف ما هو جديد في عالم الأنشأأت.

تحياتي طالب جامعي


توقيع >> عمان الحرية  

رد مع اقتباس
قديم 16-02-2010, 01:08   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
الصورة الرمزية أبو عبيدة






 

علم العـضو

أبو عبيدة غير متواجد حالياً

 
أبو عبيدة is an unknown quantity at this point


افتراضي

الله يجزيك الخير يا دهبي بالفعل كلام جميل
لكن عندي استفسار وهو أنه الطالب في السنتين الأولى والثانية لايكون قد دخل في مجال اختصاصه بشكل كبير
وبالتالي لا يكون قادرا على التدرب بينما في السنة الثالثة وما بعد يكون قادرا على ذلك
هذا الرأي مما نجده عندنا في نظام التعليم في سورية لا أعرف إذا كان هذا الكلام ينطبق على مصر
جزاك الله خيرا مرة أخرى



توقيع >> أبو عبيدة  

الإسلام يجعل من الشاب شابا متميزا
يرى مالايراه الآخرون ويشعر بما لا يشعرون
يتمتع بوعي عميق وإدراك دقيق
سما حتى اشرأبت إليه الأعناق
وصفا حتى مالت إليه النفوس


رد مع اقتباس
قديم 16-02-2010, 01:58   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
الصورة الرمزية محمود الذهبى






 

علم العـضو

محمود الذهبى غير متواجد حالياً

 
محمود الذهبى is an unknown quantity at this point


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود الذهبى إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمود الذهبى

افتراضي


شكرا على المداخلة الجميلة اخوانى الكرام

وطبعا زى ماقال أبو عبيدة صعب ان الواحد أول سنتين انة يتعلم من التدريب و يستفاد منة اوى

بس انا بقولك انة لو نزل فى اول سنتين دة هيساعدة بعد كدة ان يفهم مجالة أكثر و يربط النظرى باللى شافة فى الموقع اثناء الدراسة

شكرا لكم


توقيع >> محمود الذهبى  


رد مع اقتباس
قديم 25-03-2010, 01:31   رقم المشاركة : 5 (permalink)
 
الصورة الرمزية abdo amer






 

علم العـضو

abdo amer غير متواجد حالياً

 
abdo amer is an unknown quantity at this point


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة golden eng مشاهدة المشاركة
شكرا على المداخلة الجميلة اخوانى الكرام

وطبعا زى ماقال أبو عبيدة صعب ان الواحد أول سنتين انة يتعلم من التدريب و يستفاد منة اوى

بس انا بقولك انة لو نزل فى اول سنتين دة هيساعدة بعد كدة ان يفهم مجالة أكثر و يربط النظرى باللى شافة فى الموقع اثناء الدراسة


شكرا لكم
كلا جميل جدا
بس المشكلة ان فى الفترة دى بيبقى الطالب محتاج واحد يهتم بيه علشان بيبقى لسه جديد
طبعا الناس اللى ليها معارف فى نفس المهنة تبقى كويسة قوى بس الناس الغلابة اللى زى يعملوا ايه


توقيع >> abdo amer  

اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كبيرا فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت


قد يكون الإنسان ناجحا ولكن الاجمل ان يكون إنسانا ذا قيمة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمهندسين, أهمية, التدريب, العملي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه لموضوع: أهمية التدريب العملى للمهندسين
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التلوث البحري بالنفط واثاره على البيئة البحرية وطرق إزالته المهندس أنس العزو قسم هندسة صحية و بيئية 3 09-01-2012 06:27
تلوث الساحل السوري بمياه الصرف الصحي والمخاطر المستقبلية,مقارنة بسواحل الخليج العربي المهندس أنس العزو قسم هندسة صحية و بيئية 1 26-10-2010 09:47
تم عمل قسم جديد خاص بالتدريب العملى للمهندس المدنى محمود الذهبى أجدد أخبار النادى و المشرفين 23 24-09-2010 04:53
ممكن طلب بخصوص التدريب العملى الصيفى abdo amer قسم العرض و الطلب 4 10-07-2010 12:43
أهمية إجراء صيانة للآلات بصفة دورية محمود الذهبى قسم معدات الإنشاء الحديثة 0 17-07-2009 07:36






جميع الحقوق محفوظة لــ نادى الهندسة المدنية





جميع الحقوق محفوظه لـ نادى الهندسة المدنية

تصميم عادل